ابو جعفر محمد جواد الخراساني

190

هداية الأمة إلى معارف الأئمة

جهل المعبود » « 1 » . وقال ( ع ) أيضا : « لأنّه اللّه الذي لم يتناه في العقول ، فيكون في مهبّ فكرها مكيّفا ، وفي حواصل رويّات همم النفوس محدودا مصرّفا » « 2 » . وقال ( ع ) : « ولم تقع عليه الأوهام فتقدره شبحا ماثلا ؛ وقصرت دون بلوغ صفته أوهام الخلائق » « 3 » . وقال ( ع ) أيضا : « ولم تقع عليه الأوهام فيكون ممثّلا » « 4 » . وقال موسى بن جعفر ( ع ) في قصور العقول والأوهام عنه تعالى : « وإنّه لا تقدّره العقول ، ولا تقع عليه الأوهام ، ولا تحيط به الأقطار » « 5 » . وقال ( ع ) أيضا : « إنّ اللّه - تبارك وتعالى - اجلّ وأعظم من أن يحدّ بيد أو رجل ، أو تبلغه الأوهام ، أو تحيط بصفته العقول » « 6 » . وقال الرضا ( ع ) : « لا تضبطه العقول ولا تبلغه الأوهام » « 7 » . وقال ( ع ) أيضا : « هو اجلّ من أن يدركه بصر ، أو يحيط به وهم ، أو يضبطه عقل » « 8 » . وقال ( ع ) أيضا : « واقمع وجوده جوائل الأوهام » « 9 » . وقال الباقر ( ع ) : « تعالى عن صفة الواصفين ، وجلّ عن أوهام المتوهّمين » « 10 » . وقال الصادق ( ع ) : « لا تدركه الأوهام ، ولا تنقصه الدهور ، ولا يغيّره الزمان » « 11 » . وقال موسى بن جعفر ( ع ) : « فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهّم المتوهّمين » « 12 » . وقال الرضا ( ع ) : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يدرك بالأبصار والأوهام » « 13 » . وقال ( ع ) أيضا : « الممتنع من الصفات ذاته ، ومن الأبصار رؤيته ، ومن

--> ( 1 ) . البحار 4 : 294 / 22 . ( 2 ) . المصدر 4 : 277 / 16 . ( 3 ) . المصدر 4 : 265 / 14 . ( 4 ) . المصدر 64 : 323 / 2 . ( 5 ) . المصدر 4 : 296 / 23 . ( 6 ) . المصدر 3 : 300 / 32 . ( 7 ) . المصدر 4 : 263 / 11 . ( 8 ) . المصدر 3 : 37 / 12 . ( 9 ) . المصدر 4 : 284 / 17 . ( 10 ) المصدر 3 : 291 / 6 . ( 11 ) . المصدر 3 : 29 / 3 . ( 12 ) . المصدر 3 : 311 / 5 . ( 13 ) . المصدر 4 : 3 / 4 .